Dvd4arab2020 Dvd4arab2020
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

كتاب من يستحق ثقتك


فقرة عن الخلاصة
إن كنت لا تستطيع أن تثق في المسؤولين، فمَن الذي يمكنك الوثوق به؟ إن الثقة في المؤسسات - من الحكومة إلى قطاع الأعمال والبنوك إلى وسائل الإعلام - في أدنى مستوياتها على الإطلاق، لكن هذا ليس عصر انعدام الثقة؛ بل هو نقيض ذلك تماماً. تكشف خبيرة الثقة الشهيرة "راشيل بوتسمان" في هذا الكتاب الثوري عن أننا نقبع في نقطة تحول من أكبر التحولات الاجتماعية في تاريخ البشرية، حيث إن لها آثاراً جوهرية على الجميع، فلقد بدأ نظام عالمي جديد في الظهور: ربما نكون قد فقدنا الثقة في المؤسسات والقادة، لكن ملايين الناس يؤجِّرون منازلهم للغرباء، أو يتبادلون العملات الرقمية، أو يضعون ثقتهم في روبوت دردشة. هذا هو عصر "الثقة الموزعة"، وهي نقلة نوعية مبنية على تقنيات مبتكرة تعيد صياغة قواعد العلاقات البشرية تماماً. وإذا أردنا الاستفادة من هذا التحول الجذري، يجب علينا فهم آليات بناء الثقة وإدارتها وفقدانها وإصلاحها في العصر الرقمي. وفي هذا الكتاب الأول من نوعه الذي كتاب يشرح هذا العالم الجديد، تقدم المؤلفة خريطة مفصلة لهذا المشهد المجهول، وتستكشف الخطوة التالية للبشرية.
·       العناوين الداخلية في الخلاصة
- تـاريــخ الثـقة
- مكونات الثقة
- الثقة في عصر المنصات الإلكترونية
- إير بي إن بي: مشروع ثقة
- طرح الأسئلة المناسبة: الثقة واستحقاق الثقة
- تقييم المواطنين طبقاً لاستحقاق الثقة
- نموذج سلسلة الكتل (البلوكشين) للثقة
- البلوكشين: سمسار الثقة الرقمية
- القرار بين يديك

تاريخ الثقة

الثقة علاقة وطیدة مع المجھول، فھي لیست من كمالیات الحیاة،

 ونحن جمیعاً نعتمد على الثقة بشتى

الطرق في حیاتنا الیومیة. كیف عسانا أن نتناول طعامنا، أو نقود 

سیاراتنا، أو نتسوَّق، أو نركب طائرة،

أو نذھب إلى الطبیب، أو نبوح بالأسرار إلا إذا وثقنا بالآخرین؟ الثقة 

أساس التعاون - سواء أكان على

نطاق واسع أو ضیق - المؤدي إلى رفع كفاءة الاقتصاد، وحین

 نتطلع  إلى الماضي، سنجد أن للثقة فصولاً مختلفة، أولھا محلي، 

عندما كنَّا نعیش داخل مجتمعات صغیرة یعرف الجمیع فیھا بعضھم بعضاً،
وثانیھا مؤسسي، وھو نوع وسیط من الثقة یقوم على عقود متنوِّعة،

 علاوة على المحاكم والعلامات

الممیزة للشركات، لیحرِّر التجارة من التداولات المحلیة وینشئ الأساس الضروري لمجتمع صناعي

منظم، أما ثالثھا فلا یزال في بدایتھ؛ وھو نوع موزع (محوسب)، 

ویعد النمو الھائل للاقتصاد التشاركي

مثالاً على تطبیقات الثقة الموزعة.

وتعید الثقة الموزعة - التي یسرتھا التقنیات الحدیثة - رسم قوانین العلاقات بین البشر، ومن المھم أن نفھم الآن - أكثر من أي وقت مضى - 

آثار ھذا العصر الجدید من الثقة. مَن سیستفید منھ، ومَن سیخسر؟

وماذا ستكون العواقب، ولماذا؟ لأنھ دون الثقة، ودون فھم كیفیة 

بنائھا، وإدارتھا، وفقدانھا، وإصلاحھا، لن یستطیع المجتمع أن ینمو أو یزدھر.

مكونات الثقة

لا یضع البشر ثقتھم في المخترعات الجدیدة بالصدفة البحتة؛ فھناك عدة 

عوائق نفسیة وعاطفیة یجب التغلب علیھا

أولاً، وللتغلب على تلك العوائق یمكننا الاعتماد على ثلاثة مبادئ مھمة، ألا

 وھي: مبدأ ”مزج الجدید بالقدیم“، ومبدأ

”ما مصلحتي في ھذا؟“، ومبدأ ”الثقة في الأشخاص المؤثرین“.


یقوم مبدأ ”مزج الجدید بالمألوف“ (أو مبدأ ”لفائف كالیفورنیا“)

 على أساس الجمع بین شيء جدید وشيء مألوف

لجعل الأول ”مألوفاً على نحو مثیر للتعجب“. ترجع ھذه التسمیة إلى تجربة تعرُّف الأمریكیین ب”السوشي“ حیث

یتم خلط مكونات غریبة بأخرى مألوفة وعمل اللفائف. لقد أطلق العالم

 النفسي ”روبرت زاجونك“ على ھذه الظاھرة

اسم ”التأثیر الفوري لمجرد التعرض للشيء“، أو ”قانون الألفة“، إذ

 ینزع البشر إلى الارتیاح لبعض الناس أوالأشیاء التي یألفونھا.

بمجرد أن یتغلب الناس على عائق ”المعرفة“ - الممثل في مبدأ ”مزج 

الجدید بالمألوف“ - یحین وقت تخطي

العائق الثاني، والمتمثل في ”ما مصلحتي في ھذا؟“. لا یُبدي الناس

 استعداداً للثقة بأیة فكرة إلا إذا فھموا منافعھا

وأضرارھا على حد سواء. یعني ھذا أنھم یبحثون عن مصلحتھم في ھذه

 الفكرة، ولا یعني ھذا أن یكون لدینا إلمام

دقیق بعمل أیة تقنیة، وإنما معرفة ما تقدمھ لنا، وإلى حین عبور ھذا 

العائق فلن نتخلَّى عما لدینا بالفعل، وھنا تجدر


الإشارة إلى أن بناء الثقة لا ینبغي أن یعتمد


 على وعد بالكمال، ففي واقع الأمر إن ضمان الثقة من النتیجة بنسبة

100 بالمائة یؤدي إلى وقوع كوارث، ومن ثم فأیاً كانت الفكرة، تبقى الأسئلة كما ھي؛ ھل ستضیف ھذه الخبرات

قیمة إلى حیاتي؟ وكیف یمكنني التأكد من تلك القیمة؟

أما عن مبدأ ”الثقة في الأشخاص المؤثرین“ فھو ثالث عنصر 

مطلوب لجذب الغالبیة المتأخرة أو المتلكئین لصعود

أولى درجات الثقة، والأشخاص المؤثرون یستطیعون إحداث تغییر واضح 

في طریقة عملنا للشيء، إذ یضعون

الأعراف الاجتماعیة الجدیدة.

یرتبط إقناع الجماھیر أو طریقة تأثیر مجموعة من الأشخاص على أفراد

 آخرین لجعلھم یوافقون بنظریة ”روبرت

سیالدیني“ المدعوة باسم ”العقل الجمعي“ (أو ما یعرف بالأثر

 الاجتماعي المعلوماتي أیضاً)، فإذا قام كثیر من


الناس بعمل الشيء نفسھ، فھم بالضرورة یعلمون شیئاً نجھلھ. یقول

 ”سیالدیني“ إننا نمیل إلى اتباع الآخرین


وبخاصة عندما نكون غیر متأكدین، ونبدي استعداداً لوضع ثقة كبیرة

 في المعرفة الجمعیة للجماھیر، ولا یحتاج

العقل الجمعي - والثقة التي ینشئھا - أن ینبع من جماھیر غفیرة، إذ 

یمكنھ أن ینبع أیضاً من مجموعة صغیرة من

الأفراد یتمتَّعون بقدرة فریدة على التأثیر، ولا یحتاج ھؤلاء إلى لقب 

رفیع، أو شھرة، أو خبرة معتمدة، ولا ینبغي


بالضرورة أن یكونوا مشابھین للأغلبیة أو العامة.

توفِّر مبادئ الثقة الثلاثة سبیلاً لمعرفة طریقة تحول فكرة كانت

 منبوذة ومنافیة للمنطق فیما سبق إلى فكرة مألوفة.

لكترونية " الثقة في عصر المنصات الاليكترونى

تعدُّ المنصات الإلكترونیة منظومات تسھل التفاعل الاجتماعي؛ إذ نجد

 فیھا اقتراحات للبضائع والجولات الترفیھیة،

والمواعید والرحلات، وغیرھا. لقد تحول العملاء إلى مجتمعات، 

وھذه المجتمعات نفسھا منصات تحدِّد ازدھار

العلامات التجاریة أو تدھورھا.

لا بد أن توجد ثقة في المنصة، وبین أفراد مجتمعھا، وھذا ما یشكل 

إحدى أھم السمات التي تمیز الحقبة الجدیدة

- عصر الثقة الموزعة - عن حقبة الثقة بالمؤسسات، وحین یتعلق 

الأمر بالثقة في النظم الحاسوبیة، نحتاج إلى

معرفة مَن سیخبرنا بحقیقة أحد المنتجات، أو الأخبار، أو إحدى 

الخدمات، ، ومن الذي سنلقي باللوم علیھ إذا ما

تزعزعت تلك الثقة؟

مَن یتحمل مسؤولیة ھذه الثقة؟ كانت الصورة أوضح في عصر

 المؤسسات التقلیدیة، ولكن ما زال الناس یحاولون

حل ھذه المعضلة في عصرنا الحدیث. على سبیل المثال: لو أن أحدھم اخترق حسابك في البنك، فستقع على البنك

عن الكاتب

princeshetos

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Dvd4arab2020