DVD4ARAB2020

مدونة متخصصة في مجال الربح من الانترنت بكل الاشكال و بطرق صادقة و موضوعية مثل الربح من التدوين و الربح من اليوتيوب و الربح من صناديق الاستثمار و ازيموت و ثاندر و منثم و كمان الربح من الدعاية و الافليت

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

أنا هو نحن و نحن هو أنا وعي الوحدة لا الفرقة كلنا واحد لا احد افضل فقد خلقنا نساعد بعضنا

 أنا هو نحن و نحن هو أنا

وعي الوحدة لا الفرقة

 

حقيقة لا يوجد أنا و نحن .

فنحن هو انا و انا هو نحن .

فكلانا يعرف ذلك فنحن اشبة بخلايا تعمل جاهدة لنجاح هذا الجسد ككل و اننا نسيج واحد قامت القوي الاستخرابية بتعميم مبدأ الحدود للتفرقة و للبعد عن المعني الاسمي للحياة و هو الوحدة .

لعل هذا التأمل ياخذك لمعرفة من أنت حقاً فأنت لست بمعزل عن العالم بل حقيقة الامر ان العالم هو انت و انت هو العالم .

تأمل فى داخلك !

هل ادركت يوماً ان بداخلك عالم يسير به الهواء و الماء و الطعام و الخلايا و العديد من الخلايا التي تعمل فى صمت لوحدة هذا البناء؟ .

هل تذكرت الله ؟ هل شكرت نعمته اليوم علي ما منحك اياه ؟.

أذا دخلت خليه دخيله كخلايا السرطان فان كل ما تفعله ان تهاجم الجسد ثم تجعله يمرض و يموت ثم تموت هي معه لذلك فأن الوحدة هي الاصل .

اعمل من اليوم علي ان تجعل يومك مشرق بالامل و الحياة و انظر الي الجميع و تعامل معهم علي انهم انت لا يوجد ابيض أو اسود متشرد او غنى ذكي و غبي جميلة و قبيحة طويل و قصير بل انا و نحن .

لا تجعل القيود تجبرك علي رؤية الاشخاص كانهم مختلفون عنك تماماً فكل منا هو الاخر بصورة ما تلاقت ارواحنا في هذا العالم لسبب ما لا يوجد فرق بين ابيض البشرة و اسود البشرة كما ادعي البعض لكن نحن واحد فمن اليوم اعمل علي معاملة الناس كسواءاً فالكل واحد ان الاختلاف قد وضعه الله تعالي فقط ليميز بعضنا عن بعض لنفيد به بعضنا بعضاً ليس الا .

فلم يرد الخالق سبحانه وتعالي ان يكون الاختلاف كمشقة لنا بل ليدعمنا فما قيمة الحياة اذا كنا جميعاً لدينا نفس الشعر و نفس الاعين بل و نفس المهارات و القيم و المعتقدات اعتقد انها كانت ستكون حياة رتيبة الى نحو ممل جداً.

تدبر و تأمل فأن في طيات اختلافنا العديد من النعم و العطايا التي لابد من ان تراها انت الان تستطيع ان تري بوضوح كل ما عليك هو ازاله فقط تلك الغشاوة التي علي عينك لتري بدقه اكثر .

أغتنم كونك مختلفاً عن الاخرين و استخدم هذا الاختلاف لصالحك و أعمل على أن تكون فريداً فى كل شىء تقوم به أجعل الاخرين يشعرون بحبك بشغفك بجمالك الداخلي فان هذا الجمال خلق ليشع الكون من حوله .

كثير منا لا يقبل الاختلاف فى اشياء كثيرة و دائماً ننظر الى كل شخص مختلف عنا انه شخص لا يصلح للحياة أو شخص ضعيف أو معقد أو مجنون وما الى ذلك من الصفات التى نطلقها على الاشخاص الذين يكونوا مختلفين عنا فى الصفات و الامكانيات و النشأة و التربية و البيئة المحيطة .

و أن الله تعالى قد أوجد الاختلاف فى الارض ليساعد بعضنا بعضا فأننى ادعوك أن تتخيل كون به كل الاشخاص مثل بعضهم بالضبط بلا أى اختلاف.

 أعتقد أنك وصلت الى وجهه نظرى فى انها ستكون حياة ممله و كذلك لن يتواجد من يساعد الاخر لاننا متماثلين تماماً فى كل شىء فى الامكانيات و القدرات و ما إلى ذلك .

هذة الثقافة التي يغفل عنها العديد من البشر كوننا واحداً نحمل ارواح متقابلة و انه بشكل ما الشخص الاخر متصل بك بصورة ما او باخري و في نفس الوقت مختلفون في السمات و الطباع و ما الى ذلك فانا هنا اطلق العنان لتنينك الشخصي الداخلي و ساظل متمسكاً بمصطلحي الخاص ايقظ التنين بداخلك فانك اذا كانت تبحث في الخارج فسيظل بحثك مستمراً للابد كمن يبحث علي مفتاح لشقة ضاع داخلها و يبحث عنه خارج الشقة فاذا اتي شخص لمساعدتك خارج الشقة فبالتاكيد لن تجد المفتاح لكون المفتاح بالاساس داخل الشقة ( داخلك ) بكل المعاني و القيم التي تريد ان ترسمها و تحددها انت .

اعلم ان الله تعالي يخلق اشياء فريدة من نوعها فاعلم تلك الحكمة العطائية الكبري التي تمتلكها مهما كانت حياتك بسيطة فان بها اشياء فريدة اتذكر عندما كنت صغيراً كانت الاشياء الصغيرة تسعدني دوماً مهما قلت قيمتها فان الحصول علي كيس شيبسي او زجاجة مياة غازية كان له قيمة حتى الملصقات الصغيرة كانت لها قيمة .

كلما نضجنا تزداد احلامنا و تزدهر و تكون في بعض الاحيان خارج حدود السحاب الا اننا في بعض الاوقات نفقد قيمة الاشياء الصغيرة و ما تحمله لنا من معان قد تضفي لحياتنا المزيد من الامتنان.

اجعل حياتك تستحق العناء و التعب عشها بلا تعلقات بالاشياء و الاشخاص و الاماكن فان كلنا سياتى اليوم الذي سنرحل فيه من هذا الكوكب فاترك اثراً طيباً يبقي به وان رحلت منه .

لذا فلكى تعيش حياة سليمة لابد لك من أن تتقبل هذه الثقافة فى اننا مختلفون فيما بيننا فى الصفات فى التربية فى النشأة فى الطباع فى الاخلاق فى كل شىء و هذا الاختلاف هو رحمه من الله عز وجل و حكمة كبيرة جداً لا يعرف قدرها الا من اخذ وقتاً و تدبر فى النظر اليها بعين اليقين و الحكمة .

اتذكر فى يوم من الايام ان احد الاشخاص وقد كنت مؤسس لصفحة على الفيسبوك تهدف لنشر الفيديوهات التى تختص بمجال التنمية البشرية والوعى البشرى الا انه دخل وقام بالقاء و ابل من الشتائم النابية مع العلم اننى انشر علما و هنا تقبلك ذلك و كان ردي عليه مجرد كلمة شكراً لذوقك و يوم سعيد عليك !.

كنت بالسابق اتعصب لمثل هذة المواقف و ارد بطريقة حاده و غاضبة بل و أكثر وحشية أن حق التعبير و قد توقعنى فى اخطاء كثيرة لكن مع مرور الوقت و بالاخص بعد عمر الثلاثين اصبحت انظر الى الامور و افندها الى امور هامه و امور اخرى لا تستحق الوقت أو الرد.

 يكتفى شكراً أو نظره أو عدم الاكتراث فى احيان كثيرة اخرى لان مجرد الرد مضيعه للوقت و الجهد و قد يوقعك فى اخطاء تؤنب ذاتك فيما بعد .

و ان قدره الانسان على الاستمرار تكمن فى قدرته على تقبل التغيير وهذه احدى النظريات التى اؤمن بها بشدة فأن قدرتنا على تقبل التغيير هى ما توصلنا الى مانصبو اليه من اهداف حياتيه و ان الوقوف داخل دوائر الامان ( نظام الدفاع الذاتى ) هو ما يوقعنا فى الالم حيث يكسبنا الكسل و عدم العمل و عدم السعى الى ما هو جديد بالطبع كل هذا فيما يحقق النفع للناس و للمجتمع .

الناس تختلف فى كل شىء فلا يوجد انسان متشابة مع انسان أخر حتى أنك يمكن ملاحظة ذلك فى ميدان العمل مثلاً علي سبيل المثال فى الوظائف لا يتم تأديه العمل بنفس الطريقة من قبل الافراد لاختلافات فى البيئة المحيطة و التربية و التعليم و الفروقات الفردية و ما إلى ذلك .

فأنك اذا ما اردت ان تحصر الاختلافات فاعتقد أنك لن تستطيع حتى حصرها فانها تختلف من فرد لاخر و لذات الفرد من وقت لاخر .

هناك أحد المناهج التي تقول أنك قادر علي تحقيق كل شىء في هذة الحياة الا اننا نعلم جيداً بوجود الفوارق الفردية و تميز بعض الافراد عن البعض الاخر فى بعض الاشياء و المهام وهو  ما يطلق عليه الفوارق الفردية .

دعنا نقبل الاختلاف في كل شىء و في كل وقت .

هذة هي الحقيقة الكامنة نحن مختلفون ولدنا كذلك و سنظل كذلك كل ما عليك هو قبول هذة الحقيقة فى هذة الحياة.

كما أقول و اكرر دائماً اننا ولدنا ببصمة مختلفة حيث يختلف كلاً منا عن الاخر فلا تتوقع أن تكون بصمتك هي نفس بصمتى فاننا يا عزيزي مختلفون في كل شىء .

أن بعض النقاط الخلافية لا يمكن معالجتها بالطبع اتذكر احد العلاقات التي ممرت بها و بحقيقة الامر كانت علاقة سامة حيث كانت هذة الفتاة مثال لفتاة متيبسه بارائها و مسيطرة الى اقصى الحدود تريد تحقيق رغباتها بشتى الطرق و السيطرة على كل من حولها باختصار وان صح القول السيطرة على الجميع و تجميع كافة قطع المكعبات كما يفعل الصغار بجانبهم .

امثلة هذة العلاقات السامة لا يمكن معالجتها او ايجاد حل وسط يرضي كافة الاطراف فى هذه الحالة كان الحل الامثل هو البعد عنها حتى لا اتاثر بها و بسلبيتها ومن هنا و من هذة النقطة بالذات فان لكل منا منطقة وسيطة من خلالها يستطيع معرفة ما هو قادر عليه و ما لا يقدر عليه .

عن الكاتب

Ahmed Magdi Mohamed

التعليقات

Kinguin WW
Alibaba WW
ChicMe WW

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

DVD4ARAB2020