الحياة في حد ذاتها فقم بالتواصل مع صوتك الداخلى ولو لدقيقة يومياً كن ممتناً للوقت الذي تجلسه مع ذاتك يومياً .
كلما اتسع خيالك الداخلي و البحث داخل وعاء روحك ستجد باذن الله الاجابات التي قد تكون عصيه ان تجد اجابات لها فى الحياة بشكل عام فانه فى داخلك انطوى العالم الاكبر كما قال الامام علي رضي الله عنه و ارضاه .
فانك قد خلقت لتصنع الفارق هذا كل ما في الامر و ان الامر بسيط ساعد كل من يحتاج علي قدرك و انشر البسمة و الامل و كن ضمن عمال النور و كن انت و انت فقط و لا احد سواك كن الحب و السلام و الاستحقاق و الوفرة و الغني و الحب الصادق بدون تكلف او قيود و شروط .
معاهدة السلام
السلام اليوم مع نفسك لن اتكلم علي السلام مع الاخرين فانني اعتقد اعتقاد لا يقبل الشك ان السلام سينبع اول الامر من نفسك انت فأن كنت لا تقبل نفسك فقد حان الوقت للتسليم بان تقلبها كما هي بدون قيود او شروط فان نفسك لها حق عليك ان تقبلها كما هي بدون زيف او قيود او شروط .
السلام كلمه كبيرة قد لا يعرفها البعض لعلك تحظي بانتصارات في حياتك بل و تعد لها في بعض الاوقات الاحتفاليات البسيطة و لعلني اذكر هنا انتصاراتك الوهمية علي زملائك فى العمل او لمجرد فوزك بمنصب ما او مكانه بينهم فهل هذا انتصار ؟ .
ما هو السباق الوهمي الذي تسعي به و ان كل الانتصارات التي اتحدث عنها هنا انتصارات لم يكن للحب بها اي معيار فكلها انتصارات قائمة على الانا فقط ليس الا ان افوز و يخسر الباقي فهي ليست من الحكمة ابداً ان معايير الفوز و الخسارة تقتل الحب فى احيان كثيرة فاذا كنت تسعي من اجل الفوز فقط فان هذا مدمر لنفسك اسعي بدون التعلق بايه نتائج فان الانسان عليه السعي فقط و ليس ادراك النجاح .
السلام النفسي يحتاج الى ان تدرك دورك في هذة الرحلة الارضية فقط فان السلام في جوهره هو الراحة و الامل هو السعادة فان كانت السعادة هي فقط طريقك الذي تبث فيه الخير علي من حولك و هي جوهر حياتك فأن اليوم الذي لا تقدم فيه شيئاً للاخرين يعد يوماً خاسراً لا اقصد هنا الدعم المادي فقط فقط يكون الدعم معنوي او حب و سلام او مجرد رسائل حب قيمة ترسلها لمن حولك .
ان يكون لك دور في هذة الحياة لا يهم الاثر اذا كنت ستتركه ام لا فانه في هذة الايام اصبح هناك تعلق بمدي الاثر الذي ستتركه عندما ترحل ان عمال النور لا يسعون لذلك بل ان طريقتهم في حد ذاتها تعد هي الاثر الطيب الذي يتركوه حولهم ليس عن عمد او قصد بل هي مقصدهم دون تعلقات او استعراضات جوفاء .
ان الذي يعمل لا يطلب امام عمله شيء فان عمال النور عندما يعملون يتركوا الاثر بدون مقابل فاذا ساعدت فقير مثلاً هل تساعده لمجرد ان تحصل علي الثواب ام تساعده لمعايير الحب داخلك ؟
كل هذة الاسئلة قد تحتاج منك الي اجابات داخلية لتعرف ما الذي تسعي اليه بحق و بصدق فان اول خطوات للسلام الدخلي هي الصدق من النفس و ان تكون صادق بحق مع نفسك لكي تعرف ما تريد ان تفعله بحق في هذة الحياة لا تجعل تعلقك كله بالمال فأن المال ظل ذائل لن يدوم ابداً فاعلم انك في يوم ما تارك كل ما تملك لغيرك من بعدك وانه لا شيء دائم في هذة الحياة مهما بدي و مهما كان هو لذلك اجعل الحب متناغم مع كل اوقات حياتك .
من خلال يومك حاول ممارسة التأمل لتشعر بالسلام المتواجد داخل جسدك و اريدك من اليوم ان تعي ان الاشياء التي تنعم بالسلام و الطمأنينة و السكون هي الاشياء الهادئة و القيمة و التي لها قيمة و جوهر فان النهم وراء المال و الاشياء و تكنيز الممتلكات لن يكسبك الا القلق و المرض و الضيق و ان يصبح شغلك الشاغل تجميع الاموال بايه الطرق الممكنه ان عليك ان تعي ان لكل شيء قدر و ان الله تعالي قد ضمن لك الرزق فلا تتعب باذن الله فالمطلوب منك السعي فقط كما قالت و بدون ايه تعلقات بالنتائج .
لماذا لم احصل علي الشيء الفلاني ؟ انني اتعب و اسهر ؟ حاول ان تواظب بين حياتك و عملك و اجعل الجزء الاكبر منها للاشياء التي لها قيمة فعلية و ليست مضيعات الوقت و الجهد بالاخص مع تعدد وسائل التواصل الاجتماعي و ان لها ما لها وعليها ما عليها فانها تسحب من الوقت الكثير بل و تسبب في العديد من ضياع الوقت و الجهد .
ان هناك من يتعلق بالوظيفة و الاخر يتعلق بالاشياء و الاموال والاخر بالاولاد و تتعدد حالات التعلق بهذة الاشياء و في حالة خسارة احد هذة الاشياء يبدا الانسان يشعر بهذا الفراغ الذي بداخله بانه لا قيمة له حيث انه وضع القيمة له بهذة الاشياء فقط و لم يدرك قيمته الحقيقة المتواجد طوال الوقت بداخله .
هذا هو كل ما في الامر بكل بساطة ان القيمة تنبع من الداخل و ليس من الخارج مهما كانت ظروفك فان قيمتك بالداخل اعلم ذلك بحق يا صديقي فان الامر متروك بالكامل لك لتفك هذة التعلقات و تعقد معاهده السلام مع ذاتك الحقيقة ليست المذيفة التى رسمتها لذاتك مع مر السنون .
قد تطول رحلتك او تقصر في هذة الدنيا فان كل المطلوب منك ان تجعل هذة الرحلة تستحق بحق و ان تدرك ان لك قيمة في هذة الحياة و القيمة الحقيقة هي تنبع من ذاتك قد يبدو هذا الكلام متكرراً و لكنني اردت ان القي عليه الضوء اكثر فانت لست ما تملكه ابداً فان كانت قيمتك ما تملكه فانه عند ذهابه ستصبح انت لا شيء علي الاطلاق .
لابد ان تتجسد هذة القيم بداخلك و في وعيك ليكون شغلك الشاغل ان تنمي من جوهرك الداخلي و تحب ما انت عليه مهما بدي هذا الامر صعباً علي التصديق او غير قابل للتحقق .
عليك أن تعيش في الظل وهذا يعني ان لا تجري وراء زيادة قيمتك في عيون الاخرين ان السعي الي المكانة و كل هذة الطاقات التي تبذل في الارض لسعي مكانة في عيون الاخرين هي مجرد وهم في السباق الوهمي الذي اشرت اليه سابقاً فأن الصالحين و الاشخاص الذين تركوا اثراً في هذا العالم لم يجروا وراء المكانة بل كانوا في الظل و ان قواهم الذاتيه و شعورهم بالحب هو ما ادي الي وصولهم الى هذة المكانة حتي بعد رحيلهم .
