كنت في باديء الامر اقاوم الكتابة و بالفعل عندما بدأت و اردت ان انشر لم يرغب اى دار نشر في نشر كتاب واحد لكاتب مغمور لا يعرفه احد لكنني كنت مصراً فقمت بالنشر علي حسابي الخاص و بعد النشر لم يشتر الا خمسة افراد كتابي فقط !.
لم اياس ابداً قمت بعمل كتاب اخر و كتاب ثالث فانني كنت علي علم و متيقن انني اقوم بالشىء الذي ارغبه ليس ما يريد الناس مني ان افعله .
انا افعل ما احبه ليس ما يحبه الناس او يرغبون به لم اولد لاكون مشهوراً فهذا ليس بعيب لكن العيب ان استسلم لليأس فيوماً ما ستباع هذا الكتب لانها تحمل رسالة هامة و هي الحب بدون تكلف او كلمات مفرغة من المعني .
البعض يلهث للكلام الفارغ من المعني في هذا الزمان لكنني اسعي و هدفي في هذة الحياة اكون اكون شعلة النور التي تنير الطريق لهؤلاء الافراد مهما بدي الامر صعباً او مستحيلاً في بعض الاحيان الاخري .
ان الامل هو الحياة فان الامل لا يملكه الا الفرد الحي فالانسان الميت لا يملك ايه امال لذلك اجعل الامل هو شعلة الصباح و المساء تعلم ان يكون لك هدف في هذة الحياة حتي انه عندما تنتقل الى العوالم الاخري يبقي اثرك في الحياة لا يموت بمرور الايام والسنون ستبقي سيرتك للابد .
فأن السيرة لا تموت و الدليل علي ذلك سيرة الاشخاص الذين رحلوا سابقاً و كانوا مؤثرين لم ترحل سيرتهم مع رحيلهم سواءاً كانت سيرة ايجابية او سلبية فان السيرة هي الاساس فى كل شىء لذلك اعمل علي ترك سيرة ايجابية طول الوقت فانها هي الباقية مهما طال الزمان و مهما طالت السنون .
لا تتقيد بقيود المال فأن المال يذهب و يأتي فاليوم انت ليس معك المال و قد يأتيك غداً و الان معك المال و قد يذهب غداً فان المال وسيلة في حد ذاته و ليست غايه فاجعل هذا هدفك فى الحياة مساعدة الناس بالمال و ليس جعل المال الغايه التي تنهم عليها و تموت من اجلها .
كن علي يقين فأن اليقين بالله تعالي هو ما يبقي ذلك النور المتقد بداخلنا في حالة من الحب و الهدوء و السكون و القرب من النور الالهي عن طريق التعبد هو طريق الامتنان و العرفان و الهدوء النفسي الداخلي و الخارجي فان ماهو بالداخل هو بالخارج و ان ماهو بالاعلي هو بالاسفل .
ان ما تحتويه ينعكس و يستمر و يتضاعف فيما حولك انت ما تحويه من نور منعكساً علي الخارج فهناك عمال للنور كما ن هناك عمال للظلام كن من عمال النور.
