من المفاهيم المعيقة لقانون الندرة :-
عند التقدم لوظيفة تقول لذاتك لماذا سيختارونى انا و يتركون الباقى ؟
عند الدخول لتجربة زواج تقول لذاتك أن ما اطلبه فى شريكه الحياة لن يتوافر ابداً مهما حدث فهو امر غير متواجد ؟
عند الدخول فى مشروع ما سأفشل بالتأكيد فكل المؤشرات تدل على ذلك ؟
اذن تتعامل مع الاشياء من مساحات محددة ضيقة تقوم بالتضيق عليك من ان الى اخر و هو الامر الذى يستدعى أن تقوم بتغيير هذة الافكار الهادمة التى تعمل على تخريب حياتك فهل رأيت اى كائن يقوم بتخريب حياته بذاته نعم !.
هو الانسان من خلال هذة الافكار الهادمة المعيقه التى لا تعد أن تكون حائلاً بينه و بين متطلباته اليومية الكثيرة و المعقدة فى بعض الامور .
وضع العوائق التى تعيق حياتنا اليومية الظروف الصعبة التى نلجأ اليها لتوجيه الصعوبات الى الذات و تضع جبالاً من الهم لجلد الذات و كذب ووضع برمجات لعدم تواجد الشىء بالتالى الوعى لايدرك وجود الشىء من الاساس.
فانه لابد من تعديل المفاهيم و المشاعر لتتوافق مع هذة الحوائل و المشاكل اليومية فان الحياة بها كل شىء فكل ما عليك الا تضع افكارك كحائل او الاعتماد على هذة الطاقات السلبية او الدونية مما يقلل من فرصك للحصول على الاشياء ان الله تعالى هو كريم لم يخلق شيئاً ليعذبه او الا يعطيه شيئاً بل خلق الكون على الحب من الحب بالتالى يوزع علينا كل ما نريده بدون حدود أو قيود بالتالى هنا لابد من وضع مساحات لتلاقى طاقات الوفرة و ليس الندرة بالتالى وضع كافة الافكار من مساحات الوفره و ليس الندرة لتجنى ثمار الكون المتعددة.
بالتالى بأن الفرق بين المليونير و الفقير هو انه قرر أن يفعل الافكار الايجابية للحصول على الاشياء بالتالى لابد الا تفعل افكار العوز والفقر و الضياع و اذا ما قررت أن تختار ذلك اعلم بان الله تعالى عز وجل سيوزع عليك هذه الاشياء فأن خزائنه ملئانه بوفره و ليس بندرة فان الله تعالى مالك ملك كل شىء فى الكون و هذة الخزائن لا تقل أو تنقص من المنح للبشر و لكل الكون فانه يمنح بحب بدون مقابل .
لابد من تلاقى المجال الطاقى لابد من رفع المجال الطاقى لاصل الى ما اصبو اليه بالتالى لابد من أن أعمل على طاقتى مشاعرى و المعتقدات القناعات الذائفة التى تم تبينها من الذات و المجتمع و الافراد اينما كان نوع البرمجه التى تم القاءها خلال السنوات السابقة علينا او تم برمجتنا عليها مع مرور الوقت بمرور الزمان و المكان لابد من التجرد و الوقفه الصادقه مع النفس لكى نتخلص من المعيقات التى بنيناها فى ذهننا.
أن تنظيف الهالات التى بداخلك تحتاج العديد من الممارسات و القناعات السليمة التى تجعلك قادراً على استقبال المنح التى يعطيها الله تعالى لنا فاذن هل نتحدث الان من مساحة الوفرة أم من مساحة الندرة و القله؟.
و اذا ما توكلت علي الله تعالي فدع الباقي بيد الله .
فأن المشاعر و الافكار لا تعد عن كونها المحفز لتدفق هذة الاشياء فركز على مواقف الوفرة دائماً و ليس مواقف الندرة و مراقبة المشاعر لتتعلم منها فبعد الظلام نور و بعد الخوف امناً.
الالهام الى ما تسعى اليه يوفر لك هذا الشىء و اذا اردت الحصول على شىء فان ذلك يتم من خلال عقلك أولاً قبل افعالك استدعى افكارك لتقومها و تزيد من وفرتها و فاعليتها على مرور الزمان و كلما زودت هذه القناعات و اتحدث هنا عن القناعات الايجابية فانك سترى العجب و الامان و الايجابيات تتدفق فيما حولك .
فأنك لترى النور الالهى لابد ان تسمح لعقلك ان يرى قبل بصرك ستظن ان هذا كلام جنون الا انه الواقع يا صديقى فكيف سترى نور الله اذا كنت اعمى فى عقلك اذن لابد أن تدع النور يتدفق فى شرايين العقل اولاً قبل أن تراه عيناك .
فأن الله تعالى منح الانسان قدرات لا تعد ولا تحصى ولكنك وضعت لها حدوداً و قيوداً توقفك عن تحقيق اهدافك .
ان مساحات الحب متواجده حولنا في كل مكان و زمان انها هنا في كل شيء فى الهواء و الماء و في كل شيء فكن ممتناً لما لديك ولو كان بسيطاً تعيش هانيء البال مرتاحاً .