حابب اتكلم النهاردة علي الشخصيات المريضة اللي فاكره نفسها شيخه او من اولياء الله الصالحين و بيبيعوا سبح لكن فى الاول و في الاخر هم شخصيات مريضة الغريبه و الاعجب انهم مش بيبقوا شايفين نفسهم اساسا من الاخر .
هم عاميلن انهم ديما صح و يحبوا يعرفوا كل حاجه فى المكان خايفين على الكرسي فى الاول و الاخر بس يعملوا انهم خايفين على العمل و طبعا كل دا فى البلح .
الهدف الحفاظ على الكرسي بالاخص لو ابتدي يلمع ناس تحتيهم اللي يعتبر هيمثلوا تهديد ليهم بالاخص لو ليهم تفكير او افكار خاصة مختلفه عنهم .
فى فيلم للمستنسخين و الهدف كل الهدف الطاعه العمياء بدون اعتراض اصحاب هذه المدرسة المريضة بيتبعوا مدرسة اسمها الديمقراطيه المزيفه و التي تظهر انهم اصحاب راي و انهم ممكن يسمعوك لكن اساسا الراي رايهم و الشوري و لكن الحقيقة انهم الراي رايهم فقط.
الشغل مليان من الشخصيات المريضة دي و دي شخصيات سامه بتبخ السم فى الشغل بصورة مستمره فى نفس الوقت نفس الشخصية دي بتوزع الهدايا و الشيكولاته و خلافه عشان تبان انها طبيه و بنت ناس و لكنها شخصيات لا تعدو عن كونها فيروسات حيه بتتنقل من بيئة الي بيئة و شخصيات محتاجه علاج نفسي طويل و ممكن مينفعش اساسا معاهم .
للاسف كان حظي اشتغل مع كذا حد من انصار المدرسة القذرة دي بتاعه فرق لتسد و كان تعاملى معاهم بحب بس هم للاسف مكنوش بيقدروا دا و افضل احايل فيهم عشان بس يبعدوا عني و عن اللي معايا وهم مصريين خايفين على كرسيهم لا يروح منهم فكان حلقة القرف تفضل شغاله علينا .
اتمنيت كتير ربنا يهديهم بس مش عارف هتخلص على ايه !!! بجد ربنا يهديهم ويهدينا .