مساحة إعلانية 728×90

وان هناك نقطة اعمق من ذلك تحتاج لتدبر اذا ما انتهت علاقة بينك و بين شخص ما فأن هذة العلاقة ليست انت بمعنى ادق ان كانت هذة العلاقة فاشلة فان ذلك لا يصبغ عليك صفة الفشل اى اعتبر نفسك شاهدت حلماً جميلاً وان هؤلاء الافراد الذين قابلتهم فى هذة العلاقة او فى هذا الوقت مهما كان دورهم صغيراً فيها هو ما كانت تحكمه هذة التجربة فى حد ذاتها .

 ليس كل ما يبدى اهتمام بك يحبك !

صراحة القول أن هذة القاعدة علمتنى اياها الحياة من خلال الممارسة و كان السر من واقع العمل و الحياة فقد كنت كثيراً اتعامل مع بنات و سيدات فى العمل .

 و اقصد هنا الجنس الاخر  فان كنت شاباً فاننى اقصد هنا معاملتك مع الفتايات و السيدات فأن ميادين العمل ستجد من يقول لك ( يا حبيبى كيف حالك ؟ ما الاحوال ؟ ).

 عندما كنت حديث العهد فى العمل كنت أظن أن كل فتاة تقول ذلك فهى تبدى اعجاباً بى فعلاً أو بداية لعلاقة حب أو زواج ! .

بالطبع كان ذلك خاطئاً فعرفت أن ذلك قد يكون لازمه فى لسان هذه الفتاه أو طريقة لجذب الانتباه أو للحصول على العمل بسرعة أو حيلة ذكية للوصول لهدف ما لا اقصد هنا أن اعيب فى الطريقة أو الفتايات. فان الشباب يفعل نفس الطريقة عن طريق قول ( يا حبيبتى ) فى ميادين العمل و العلاقات العامة و أن هناك من البنات و الشباب من يرفض هذة الطريقة اصلاً من البداية فى التعامل و ستجده يقول لك ( بعد اذنك لا احب التعامل بهذة الطريقة ) .

الحياة مدرسة فى حد ذاتها كفيلة ان تعلمك ما لا تعلمه المدارس و المدرسون و لم تعلمه لك اسرتك أو اهلك او اصدقاءك.

 فان الحياة و ليلاليها كفيلة بهذة التجارب الخالصة التى ستجعلك فى يوم من الايام مدرساً كبيراً محنكاً فى التعاملات اليومية.

 كلاً حسب قدرته و استيعابه و بيئته المحيطة به و احتكاكه بالحياة و ظروفه المادية و البشرية و العائلية و الاجتماعية و الثقافية و ميوله فأن الحياة لها دروس و عظات لابد أن تلمس كل واحداً منا بلا أدنى شك .

حكي لي احد الاصدقاء  تجربته الشخصية والتى تتوافق مع هذه  القاعدة و هذة هى حكايته " كنت أحب احد جيرانى أو أن صح القول وجدتها فتاة مقبولة و ذات دين وخلق عالى و كنا نتحدث يومياً و زاد تواصلنا أو على الاقل احسست باهتمام من ناحيتها و ابدت هى الاخرى ذلك الاهتمام و بعد مضى ما يقارب الثلاث اسابيع قررت ان افاتحها فى موضوع الارتباط .

البديهى أو على الاقل المنطقى أنها موافقة لما ابدته فى كلامها عبر الواتس اب من اعجاب بشخصيتى ومجاراتى فى الكلام و الاحاديث و الصباح و المساء و القراءة و الاطلاع و غير ذلك من الاطمئنان على اخواتها و اسرتها.

 كل الدلائل كانت تقول انها موافقة على الارتباط بلا أدنى شك و لكن ما حدث غير ذلك تماماً .

فقد قالت انك شخص مميز و بالفعل انت مكسب لاى فتاة ولكننى اراك كأخى الاكبر منى سناً الاكثر حكمة و انجذب بالفعل لشخصيتك ولكننى لا افكر فى الارتباط بك! " .

وكأن دلواً به ماء بارد نزل على صديقنا للتو بلا ادنى شك سيادتكم .

لكن بالفعل فى نفس اليوم عندما اخبرني صديقي بذلك فأنني كتبت هذه القاعدة بل و تأكدت منها مراراً و تكراراً حتى لا يقع فيها اى شخص اخر .

و اننى أرى ان ما فعله صديقي هو الصواب من وجهه نظرى فاذا اعجبت باحد ابدى اعجابك و تقدم بشكل رسمي حتى لا تبنى اوهاماً تعيش فيها كما يقال بالمصرى ( اقطع عرق و سيح دم ) أو ( هات من الاخر ) .

   التجارب كما قلت سابقاً كفيلة انها تعلمك منها عبر و مواعظ و قيم و اسس تبنى عليها حياتك القادمة هنا ايضاً نقطة لا تبكى ابداً على شىء جيد عملته و تظل تقول لماذا أو ماذا لو ؟.

فان الندم لن يجدى نفعاً فلا تبكى على اللبن المسكوب . كما انه لابد لك من ان تسمح بالرحيل للطاقات ذات التردد المنخفض أو التى نطلق عليها الطاقات السلبية فى مثل هذه الاحداث باختصار ان اكتئبت لفتره او قلقت او غضبت فاقبل ذلك و قل اه انت مرحب بك انا متحمس باننى غضبان و اقبل غضبى و اسمح له بعد ذلك ان يرحل بهدوء فأنه فى علم الطاقات أى شعور تقاومه يكبر الى أن يصبح الوحش الذى يقضى عليك.

 لا تكبت المشاعر تقبلها كما هى دون احكام او قيود ففى نهاية الامر المشاعر هى انت .

وان هناك نقطة اعمق من ذلك تحتاج لتدبر اذا ما انتهت علاقة بينك و بين شخص ما فأن هذة العلاقة ليست انت بمعنى ادق ان كانت هذة العلاقة فاشلة فان ذلك لا يصبغ عليك صفة الفشل اى اعتبر نفسك شاهدت حلماً جميلاً وان هؤلاء الافراد الذين قابلتهم فى هذة العلاقة او فى هذا الوقت مهما كان دورهم صغيراً فيها هو ما كانت تحكمه هذة التجربة فى حد ذاتها .

فأن كل تجربة فى ذاتها تستحق العيش كانها اشبه بحلم ما عاصرته لكنه ليس أنت بكل تأكيد .

انت مميز و فريد من نوعك بكل ما أنت فيه من معان و قيم و احاسيس و مثل عليا و جوانب خفية مظلمه و لقد تحدثت فى كتابى حوار مع الذات على هذة المشاعر و كيفية قبولها و التعامل معها و السماح لها بالرحيل فى هدوء و سكينة.

لعله من الجيد ايضاً اذا ما دومت على التأمل اليومى لما له من قدره على الشفاء من المشاعر وقبولها و تقبلها على نحو مميز حيث يعمل على زيادة التركيز و زيادة الادراك و تغيير كيمياء المخ بشكل عام يقلل القلق و التوتر و الاكتئاب و الخوف.



التأمل له فوائد جمه لك ان تعلم أن الرسل كانوا يتأمولون فى خلق الله دوماً .

و فى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم العبرة و العظة عن تأملاته فى الغار و سيدنا ابراهيم عليه السلام وتأملاته و متابعته للشمس و القمر ليصل الى الحقيقة الكامنة  الا وهى النور الاوحد و الاعظم و هو نور الجلال و الاكرام كما وصف الخالق عز وجل شأنه ووسع علمه كل شىء نفسه فى سورة النور حيث قال عز وجل .

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.