مساحة إعلانية 728×90

الجدير بالذكر أن د . ديفيد ر هاوكينز تكلم فى كتابه السماح بالرحيل عن الخوف كشعور بل و قال أن لابد أن تعترف بوجود الخوف كشعور لا أن تهرب منه عن طريق اتباع استراتيجيات كالالهاء و البعد عن المصدر لهذة المشاعر بل اشعر الخوف قل له ان ارحب بك انا امتن لوجودك لولالك لما عرفت نفسى ارغب فى الشعور فى المذيد منك ايها الخوف ثم بعد ذلك اسمع له بالرحيل و أن لم تستطيع على مرة واحدة فيمكنك أن تمارس الرحيل أو التسليم تدريجياً و اجدنى اذكر كتاب هاوكينز كثيراً لانه بالفعل واحد من أفضل الكتب التى من الممكن أن تقراءها فى حياتك و قد ابتلى الله تعالى الانسان بالخوف و هو مذكور بسورة البقرة حيث قال تعالى .

 بسم الله الرحمن الرحيم

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍفِيهَامِصْبَاحٌ ۖالْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٣٥

صدق الله العظيم.

لتصل الى النور الداخلى او ما يطلق عليه علماء الطاقة السلام الذاتى او السلام الداخلى لابد لك من التقبل أو التخلى أو التسليم.

 أى تسلم روحك و بدنك و عقلك و قلبك لقوة اكبر منك بمراحل الا وهى قوة الله عز وجل وهو الحكمة المطلقة .

لانك ليس لك فى الامر من شىء كله بتيسير من خالق الخلق و بحوله و قوته فأن قابلتك مثل هذة الامور أى اذا احببت احداً و وجدت نفسك فى ماذق انه لم يحبك او احبك كاخ أو كاخت أو كاب أو كام .

فلابد من تقبل ذلك فأن الحياة لن تقف على هذا الباب أو على هذا الشخص و الايام نعم الايام كفيلة ان تجعلك تنسى هذا الشخص مهما كان و مهما كان درجة حبك له او حبه لك .

لقد تم خداعنا كثيراً بأن السعادة هى شىء نحصل عليه اذا ما اتبعنا منهجية محدده أو طريق محدد نصل اليها فى اخر هذا الطريق .

 فان السعادة من وجهه نظرى و مفهومى هى حالة تلقائية نعيشها فى كل الاوقات مهما كانت الظروف المحيطه و كثيراً ما تمر ظروفاً صعبة لكنها تجعلنا سعداء اما فى نفس الظرف لمجارتنا له أو لمكافحتنا له أو لحبنا لخوض هذه التجربة الصعبة و أن معايير السعادة تختلف من شخص لاخر و من نفس الشخص من وقت لاخر .

السعادة تكمن فى الرضا .

 أن لكل منا محددات معينة لقبول السعادة أو لاعتبار نفسه سعيداً.

 فالبعض يصبح سعيداً مع اصدقاءه و البعض الاخر عندما يجلس مع نفسه وحيداً .

 فأن الاختلاف هو سنة الحياة و أن الشىء الثابت الوحيد فيها هو التغيير.

لا ينمو أحد دون العقبات و الصعوبات التي يواجهها و أدت إلى تقويته و زيادة صلابته فأن الجسد ليصل للقوام الممشوق لابد من بذل الجهد و الا عاد إلى حالة الترهلات و الدهون التي كان عليها .

فأن أي عمل يلزمه بذل الجهد و المثابرة أعلم أن الولادة أمر متعب و شاق و لكنها بداية لحياة جديدة .

لكي تنمو لابد أن تضع لنفسك خطوط و تمشي عليها تكون مؤمناً بها أشد الإيمان .

ستجدني أركز علي كلمة الإيمان كثيراً فى طيات هذا الكتاب الا انه من دون هذة الكلمة فأن كل ما ستقرأه سيكون بدون فائدة .

أن التغيير ينبع اولاً من داخلك ثم يخرج إلى الخارج . كل ما عليك هو الايمان فقط بالتغيير وحب الحياة و تقبل فقد الاحباب أو تركهم لك .

ليس معني ان احدهم رفض الارتباط بك أو اعتبرك كأخ أو كأخت أنك غير محبوب بل على العكس تماماً اذا ما ايقنت حبك لذاتك ستجد حب الناس اليك .

فأن ما تعكسه فى هذا الكون سيرتد اليك فى نهاية الأمر بنفس القوة .

حب نفسك لانها تستحق أن تحب .

ستعلمك الحياة مقابلة ظروف لم تكن لتعلم انك مستعداً لتقبلها أو الوقوع بها . البعض ستجد لديه تجارب فى الحياة رغم صغر و حداثة سنه حيث أن تجارب الحياة هي المعلم الأول .

البعض الأخر تعلمه الايام و الليالى و كلما كبرت فى السن كلما ازداد عمق تفكيرك ووعيك بالأخص اذا كنت تعمل على تنمية ذاتك باستمرار.

فالعبرة هنا يا صديقي ليس بعمرك الفعلي بل بتجاربك التى خضتها فى الحياة و تأثيرك علي الاخرين و التأثر بهم أن هذة التجارب هى ندوب تبين مدي تعمقك فى الحياة و كلما زاد تقبلك و اقتناعك التام بأن الله عز وجل هو مدبر الامور و انه يدبر لك الأفضل دائماً ستحيا فى سلام و طمأنينه و هدوء نفسي .

أن السلام ينبع من دواخلنا و ليس فى الخارج فاحرص على حب نفسك بعمق كما هي و بدون شروط .

كن أنت الحب و الامل .

ضف قيمة ولو بسيطة للناس كل يوم.

 قم بمساعدتهم علي قدر استطاعتك كل يوم .

واخيراً حب نفسك و حب الاخرين كما هي و كما هم .


 

انا أقوى من الخوف لاننى ولدت شجاعاً

 

" اذا ما خيرت أن احيا بالخوف أو أن أموت وأنا اواجهه لاخترت الموت و أنا أواجهه بلا أدنى شك فما قيمة الحياة بالعيش فى ظلال الخوف " الكاتب

لا يوجد أحد من البشر لم يعانى من المشاعر السلبية أو المعتقدات السلبية و بالاخص فى نقاط معينة كالمال مثلاً أو الشعور بالخوف .

كنت أسمع كثيراً يقال على احد الاشخاص بالمصرى ( دا قلبه ميت ) أى لا يخاف .

الى أن ادركت أن هذا غير صحيح بالمرة فلا يوجد انسان لا يخاف الا اذا كان يعانى من مرض ما أو غير مدرك للخطر و حقيقة الامر أن الخوف أمر مهم لبقاء الانسان فكان الانسان قديماً لولا خوفه لمات فى العراء من الحيوانات المفترسة التى كانت تجتاح العالم .

فكان كل يوم يخرج الانسان البدائى و معه الخوف لضمان البقاء اذن فالخوف شعور قديم من قدم الانسان.

الا أن هذا الخوف تطور و نشط و حصل له تحديث Update ليتواكب مع العصر الحالى فصرنا لا نخاف من الحيوانات المفترسة الا بالطبع اذا كانت وظيفتنا بها هذة المخاطرة أو نعيش فى بيئة بها حيوانات مفترسة .

صرنا نخاف من المرتفعات و من الفشل و من اتخاذ القرار و من الوظيفة و من اشياء متعددة فتعددت انواع الفوبيا التى يعانى منها العديد من الاشخاص و صرنا نخاف من الخوف فى حد ذاته .

الجدير بالذكر أن د . ديفيد ر هاوكينز تكلم فى كتابه السماح بالرحيل عن الخوف كشعور بل و قال أن لابد أن تعترف بوجود الخوف كشعور لا أن تهرب منه عن طريق اتباع استراتيجيات كالالهاء و البعد عن المصدر لهذة المشاعر بل اشعر الخوف قل له ان ارحب بك انا امتن لوجودك لولالك لما عرفت نفسى ارغب فى الشعور فى المذيد منك ايها الخوف ثم بعد ذلك اسمع له بالرحيل و أن لم تستطيع على مرة واحدة فيمكنك أن تمارس الرحيل أو التسليم تدريجياً و اجدنى اذكر كتاب هاوكينز كثيراً لانه بالفعل واحد من أفضل الكتب التى من الممكن أن تقراءها فى حياتك و قد ابتلى الله تعالى الانسان بالخوف و هو مذكور بسورة البقرة حيث قال تعالى .




بسم الله الرحمن الرحيم

"و لنبلونكم بشىء من الخوف و الجوع و نقص من الاموال و الانفس"

صدق الله العظيم

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.