الاستحقاق
دائما ما كانت تقابلني عقبات او تحديات في حياتي و رغم من ذلك كنت اقبلها كما هي في بعض الحالات سيكون عليك الحرب او الاستتسلام الا انني قد وجدت ان هناك طريق اخراً افضل الا وهو طريق التسليم فأن في التسليم العبر و العظات سلم امورك كلها لله تعالي عز وجل فهو يعرف ما تستحقه بالفعل .
عبارات الاستحقاق كثيراً ما كنت اردد انني لا استحق كذا وكذا مما انعكس بدوره بطريقه ما علي نظرتي لبعض الامور و لكن مع الوقت و الجلوس من ذاتي عرفت انني استحق الخير كله بكل صوره مهما كانت فأن كان الله قد خلقني في ابهي الصور و اجملها فلماذا لا استحق الخير او النعم ؟.
و مع هذة النقله في الوعي عرفت ان ما اتمتع به الان هو حلم لشخص اخر يرغب به فاذا ما نظرت الى حالك في الدنيا فانظر الى من هو اقل منك و اما اذا ما نظرت للامور الاخروية فانظر الى من هو اكثر عملاً منك لتكون في ونزلته باذن الله تعالي .
انت تستحق بالفعل الافضل فقم بفتح قلبك للافضل فعنك قيامك بفتح قلبك للافضل فانه سيقوم بفتح ابواباً جديدة للفرص و الوفرة فالحب هو المفتاح الحقيقى لهذة الحياة .
فقم بشكر كل موقف في هذة الحياة و كل محنة و كل ظرف عرفك قيمة هذة الحياة بصعابها و تحدياتها و بهائها و جمالها .
انت تتقلب في النعم مهما كانت حالتك الحالية هذة حقيقة قد يغفل عنها البعض و يقول اننى لا استحق لن اعلم انك تستحق و لطالما كنت كذلك تستحق الخير بالصبر والعمل الجاد ستصل يوماً ما الى هدفك الذي تصبو اليه .
ان الحياة بطريقة ما سترد لك ما بداخلك فان ما بالداخل هو بالخارج و ان ما هو اعلى هو بالاسفل كذلك فاذا ما نظرت للحياة بنظرة ايجابية فاعلم انها ستعكس اليك هذة النظره بالمثل .
فانها مراه قوية و عاكسة لكل ما هو بداخلك فان عليك من اليوم تغيير رؤيتك للاشياء لتتغير من حولك .
تخيل كم حلماً تركته و قمت بالمرور من جانبه دون ان تلقي له بالاً فأن منطقة الراحة ما هي الا الفزاعة التي توقف كل الاحلام على الاغصان اتذكر جيداً احد اوراق التاروت التي رايتها يوماً ما تاخذ شكل ولد يقف امام باب مفتوح بالفعل بلا اقفال و لكنه منتظر .
منتظراً اللحظة المناسبة لفتحه هذة هي الحياة يا صديقي لن تعطيك الا اذا اقدمت انت و سعيت و اتذكر ايه جميلة يقول فيها الحق عز وجل " وان ليس للانسان الا ما سعي " صدق الله العظيم .
السعي مطلوب و ان السعي مع شعورك بالاستحقاق سيجعلك تدرك اهمية الحياة لك و للاخرين فانت لك قيمة لنفسك و للاخرين قد تكون الان لا تشعر بها لكن دعني اخذك اليوم في رحلة الي غيابات هذا الجب العميق الذي دفنت فيه نفسك الاصيلة و الاصلية في نفس ذات الوقت مع مرور الوقت يصيبك الضعف و الوهن و هذا اغلب معظمنا فاننا ناخذ شوطاً كبيراً بل و معركة مع ترسانة الايام .
لكن ماذا لو ان كان المطلوب منا التسليم لقوة اكبر منى و منك و مننا جميعاً الا وهي قوة الله عز وجل هذة القوة العظيمة التي ترعانا دوماً قوة لا نهائية لا تنام .
كل ما ساطلبه منك هو تغيير تفكيرك و من ثم سيتغيير وعيك ومن ثم عالمك الداخلي الذي بشتي الطرق سينعكس علي العالم الخارجي فان ما هو بالاعلي هو بالاسفل و ما هو بالداخل هو بالخارج اجعل لكل يوم تأمله الخاص حتى و ان غلبتك الحياة بمشاغلها في بعض الاوقات اعمل علي انتهاز الفرص الصغيرة في معرفه الحب و تجلياته فيما هو حولك حاول ضبط ايقاعك مع الموسيقي التي تبعثها هذة الحياة .
فأن الحياة مصدرها الحب و اهم انواع الحب هو حب الله عز وجل و حب نفسك مهما كانت حالت فأن حياتك و نفسك احق ان تحبهم مهما كانت حالتك .
تذكر دوماً انه كلما زاد امتنانك للحياة كلما اعطتك الحياة المزيد و المزيد و هذا ما ذكرته الكاتبة لويز هاي دوماً في كتبها التي كانت دوماً مصدراً لسعادة العديد من الاشخاص.
كل ما تبحث عنه الحياة هو فرصة لتغير رؤيتك لها من زوايا مختلفة فاذا ما غيرت طريقه تفكيرك في الامر ستري ان الله قد وضع حكمة في كل شىء بشكل ما قد لا يكون هذا الشكل الذي رسمته انت في تخيلك لكنه بشكل ما شكل قوي و فريد من نوعه انني اعتبر ان الله عز وجل شانه قد رسم لوحه فريدة من كل شىء فابدع في خلقه العديد و العديد من الاختلافات التي تجعلنا نحتاج الي بعضنا البعض .
اختلافات تجعل كل واحد منا لوحة فريدة بشكلها و خواصها الداخلية و الخارجية .
فلولا الاختلاف لصرنا واحداً و ما احتاج احداً منا للاخر فهذة احد الحكم المتواجدة في هذا الاختلاف بيننا التي خلقها الله عز وجل لتكون سنة في هذة الحياة .
انت تستحق ان تكون الافضل في كل شىء وكل ما عليك هو الايمان بذلك و العمل و السعي فانه مع السعي و ما ينتج عنه من نجاحات او فشل فان كل تجربة هي رسالة توصلك لهدف معين مهما كانت العقبات التي تقابلك قي طريقك فان كل ما عليك هو العمل و السعي و عدم الركوع امام الانهزامات او الفشل.
فان الفشل هو بداية للنجاح و ان كل تجربة مهما كانت في شكلها فاشلة فان في اخر هذا النفق نور ينير لك الطريق .
تأمل كل يوم انك تستحق الافضل و الافضل دائماً فلو تمسكت بهذا الحلم لصار حقيقة و صار كل شىء واقعي بالنسبة اليك فان العديد من المعلمين الروحيين و المفكرين و الرياضيين و غيرهم يتامل كل يوم انه يصل لحالة معينه او لهدف معين فان التصور التخيلي يساعد بصورة رائعة فى تحقيقك لاهدافك .
احلم مهما كان حلمك مستحيلاً و اعلم ان كلمه impossible هي فى الحقيقة iam possible انا ممكن وانا قابل للتحقيق كل ما هنالك ان تؤمن و تستمر في رحلتك .
اتذكر جيداً عندما شرعت في الكتابة كنت اقول لنفسي من سيقرأ لي و هل سيتجه الناس لقراءة كتبي و لماذا انا دون غيري ؟