ان الاستشعار بهذا النور قد لا يكون جلياً في باديء الامر لكنك مع مرور الوقت ستشعر به بدون ادني شك اذا ما قررت ان تري الخير في كل شىء في هذة الحياة فان الخير و النور متواجد كل ما عليك هو الايمان و مساعدة الاخرين .
انه كلما زاد العطاء كلما زادت الطاقات الايجابية التي تتوافد مع من حولك فتكون انت نور ينشر الخير بين الناس لا تكن كعمال الظلام تنشر الشر قم بنشر النور الالهي لكل من هم حولك فان النور ينمو مع كل الخيرات التي تقوم بنشرها مع من حولك و ان تكون انت النواه التي يبني عليها كل شيء جيد و جميل .
الحب اساس للحياة فانه لولا الحب لماتت الحياة فانه هو الامل الصافي لهذة الحياة فان قيم الحب و الامتنان هي قيم صافية لهذة الدنيا كثيراً ما اتذكر مجموعة من الافراد الذين اثروا في هذا العالم و اذكر الانبياء و الرسل و الرسالات السامية التي قاموا بنشرها بين الناس بامر من الله عز وجل .
الام تريزا علي سبيل المثال لا الحصر و ما كانت تقدمه للعديد من البشر فانها كانت طاقة نور تنشر الخير بين الناس و الاخاء فان هؤلاء يملكون فى ذواتهم تقديرات عالية للامتنان كفيلة بان تضع الخير في نفوس البشر .
امشى وحيداً فى الظلام باحثاً عن هذا النور الذى سيرشدني الى هذا الطريق الذى اعتبره صحيحاً وسط عتمه الليل المظلمه.
عليك تكوين ثقافة داخلية تاخذك الى بر الامان فى وسط هذة الاشياء المحيرة المتواجده على هذة الحياة ابحث عن هذة الشعلة التى تنير لك هذا الطريق وسط عتمه البحر و الليل .
لا تفقد الامل فأن الامال لا تموت الا اذا قررت لها انت الموت .
عش بالامل و بالحب و تنفس وعي الحب و السلام الداخلى.
ان العثور علي السلام الداخلي هو كمثال العثور علي بيت هاديء خالي من الفوضي بيت يعيش به اثنان يعشقون بعضهم البعض سافرت كثيراً داخل نفسي و روحي و كثيراً ما كنت ارتكب الاخطاء و اوقات كثيرة ايضاً ارتكب الحسانات و القيم العليا الى ان وصلت اننى لن استطيع في يوم من الايام ان اكون ملاكاً ذو اجنحة لذا فان علي ان اتقبل ذلك بما يحمله من معني ليس هذا فقط الا اشق علي ذاتي فان ما انا عليه اليوم هو خلاصة ما تعلمته روحي حتي الان .
فان الحياة كفيلة بان تضفي علي من الخبرات ما ساتعلمه بالتأكيد في السنوات القادمه فان نسختى الحالية ذات الستة و ثلاثون عاماً اذا ما قابلت النسخة ذات العشرون عاماً ستقول لها انكي افضل في كل وقت انتى به وان ما مررتي به من تجارب هو ما جعلك ما انت عليه الان .
لذا دعني اقول لك لا تحبس نفسك بالماضي او المستقبل فانت وليد هذة اللحظة الحالية و الحالية فقط فعش الان بما فيها من حب و سلام و حتي وان كانت حالتك الحالية ليست في افضل الصور فاعلم انها في سبيلها للتطور و النمو و الازدهار .
في كتابي ايقظ التنين بداخلك تكلمت عن الفشل و عن القبول به فاعلم انك اذا ما ممرت بفشل من معرفه اننا كلنا واحد فاقبل هذا الفشل كما هو و اقبل الجزء الرافض له و كن ممتن لكل موقف جعلك ما انت عليه الان في هذة اللحظة الحالية.
هناك اسئلة قد تطرح نفسها لماذا خلقنا الله مختلفين ؟ قد تكون الاجابة لكى نرى منفعة بعضنا لبعض لكى نرى حكمة الخالق فى الخلق و ابداعه ستختلف الاجابات من فرد الى اخر و من ذات الفرد من فترة الى اخرى لكن عليك ان تتدبر هذة الصفات و تنير لك الطريق الى مستوي اعمق و من الاعمق الى المستوى الاكثر عمقاً .
حاول ان تحدد متى تقبل الاختلاف و متى عليك التوقف و القبول لما ستجده و قبوله كما هو عليه و بناءاً على ذلك اما ان تحدد ان تتعامل مع الشخص او ان تتوقف عن التعامل معه فى حالة كون الاختلاف ضار او غير مقبول كما ذكرت سابقاً فى السطور السابقة عن العلاقات السامة .
عش بالحب عش بالاختلاف و تقبل النقيض بداخلك
اقبل النور و الظلام بداخلك.