و قد تكون احدي الحقائق انك اذا ما ارسلت الحب إلي الاماكن التي سيطرت عليها الكراهية بداخلك هنا و هنا فقط ستنمو بذور الحب في هذة الروح الخاوية و ستنير باقي الطريق فكل ما عليك هو بداية زرع هذة البذور فان الاشجار و النخيل تنمو جميعاً من بذور صغيرة و لو كانت بذرة واحدة قادرة على صنع الفارق فقم بوضعها انت .
ان الطرق المبينه على طاقات الحب هي واحدة من افضل الطرق لا سيما اذا ما كان الحب هنا غير مشروط بشروط محددة لتحبني او احبها هنا اوضح اليك اسمي انواع الحب وهو الحب غير المبني علي شروط او قيود معرقله مجرد حب صافي بلا ادني ذرات للكراهية و الحقد و كل هذة المشاعر السلبية المعرقلة لبذور الحب الجميلة .
ارسم لوحة من الحب كل يوم بتناغم فان كل شيء صادفته او ستصادفه في الحياة اذا تعاملت معه بالحب فانه سينمو بالتأكيد اما اذا تعاملت معه باهمال و حقد و غل من داخلك و هو الامر الذي لابد من ان ينعكس على الخارج بالتالي ستكون المحصلة ليست بالشى الافضل علي الاطلاق .
عندما تمارس اي شىء في هذة الحياة افعله من منطلق الحب و الاخاء و نشر الطاقة الجميالة بين الناس و كن ممتناً لما تملكه فان ابسط الاشياء هي ذات قيمة عالية و اذا ما كنت راغباً في ان تكون مميزاً في اي شيء فلابد ان تتسخ يدك من كثرة العمل و السعي حيث قال تعالي في كتابه الكيرم " وان ليس للانسان الا ما سعي" صدق الله العظيم
"فانه لايوجد مصعد للاعلى فعليك اعتلاء السلالم " ستيف هارفي
وصولاً لاهدافك فانه لابد ان تتعب كي تصل و ان تستغل الهبات التي و ضعها الله تعالي بك من حب و عقل و تعلم فانه لا يوجد حدود للتعلم اطلب العلم مهما كانت درجتك و اطلب المساعدة مهما كانت درجتك و مهما كان الدعم المقدم لك و لنا في سيدنا موسي عليه و علي نبينا افضل الصلاة و السلام الحكمة في تعلمه من الخضر او طلب مساعدة اخوه هارون في نشر الدعوة فلا تتكبر علي ذلك اسعي و تعلم كل يوم .
لا تنتظر المصعد فقم بالصعود علي السم و لو سلمه سلمه كل مره و ان في كل اخفاق تعليم خاص و مجموعة من الدروس المستفاده لك بالتأكيد .
اعلم جيداً ان الكثير ينتظر مصباح علاء الدين لكي يقوم بتحقيق احلامه و لكن في العالم الواقعي فان هذا المصباح غير متواجد لذا عليك ان تعمل من اجل تحقيق احلامك عول علي نفسك و استدعي مساعدة الاخرين ليساعدوك في رحلتك التي ترتحل بها و كن واثقاً في قدرة الله تعالي و اسعي و اكرر اسعي و لا توقف مهما كانت النتائج و العقبات .
أن قيمة الرحلة التي نمر بها نحن البشر تكمن في مدي العطاء الذي نستطيع ان نقدمه للاخرين فان هذة القيم التي تنبع من المنابع الصافية لقدرتنا عن مساعدة الاخرين وتقديم العون لهم هي من تحدد هذا الطريق الذي يعد صعبا علي بعض الافراد تقبله في بعض الاحيان فان قيم العطاء قد تكون متوافرة لدي بعض الافراد بصورة اكبر من الصور الاخري اعلم جيداً ذلك ففي طيات الخوف من الفقد او من ان اعطي فلا اخذ مقابلاً يكمن السر .
لعلني هنا اتحدث عن القيم المختلفة للعطاء فان العطاء ليس المال فقط بل ان تعطي اشياءاً قد لا تكون لها قيم مالية او يصعب حتي تقيمها بالمال كالحب مثلاً لا يمكن وضع رقماً له من المال.
هنالك العديد و العديد من القيم التي لم يمكن عمل لها قيم من المال فمساعدة الاخرين ليس لها قيم مالية و لكنها تحمل في طيات الذات قيماً اكبر لك فانه كلما اعطيت كلما اخذت و قد تكون هذة الحقيقة غير متوافرة او معروفة لدي البعض منا فانه مع كل عطاء يكمن سر الاخذ .