DVD4ARAB2020

مدونة متخصصة في مجال الربح من الانترنت بكل الاشكال و بطرق صادقة و موضوعية مثل الربح من التدوين و الربح من اليوتيوب و الربح من صناديق الاستثمار و ازيموت و ثاندر و منثم و كمان الربح من الدعاية و الافليت

random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

وضع العوائق التى تعيق حياتنا اليومية الظروف الصعبة التى نلجأ اليها لتوجيه الصعوبات الى الذات و تضع جبالاً من الهم لجلد الذات و كذب ووضع برمجات لعدم تواجد الشىء بالتالى الوعى لايدرك وجود الشىء من الاساس.

 


الكون مليئاً بالوفرة

 

اجدني متأمل في احد امساء الله الحسني الا و هو اسمه الواسع و هو الاسم العظيم الذي يسع لكل شىء و اجدني انظر الى حال معظم البشر الذين ليس لديهم مفهوم واحد للوفرة في حياتهم فهم دائماً في حالة من العوز و الضيق .

لا اعرف السبب هل السبب قله المال ؟ فان كان كذلك فلماذا يوجد العديد يعيش فوق مستوي الغناء الفاحش و الاخر تحت خطوط الفقر بكثير يوجد علي سطح هذا الكوكب ما يكفي الجميع منا بلا ادني شك من مطعم و ملبس و مسكن فأن هناك دائماً ما يكفي الجميع ان ما نعاني منه ليس الفقر بينما الفقر في الحب و نقص شديد فيه

 

نعم يوجد ما يكفي من الطعام لاطعام الجميع هذة هي الحقيقة و يوجد من المساكن ما يأوي الجميع بداخلها و رغم كل ذلك يوجد المشرديين في كل مكان و الجياع فى كل مكان كل هذا بسبب نقص الحب بدواخلنا فاصبح المجتمع مبني علي المظهر الاجتماعي و المادة .

 

اذا ما تدصق و تبرع هؤلاء الاغنياء فاننا بلا ادني شك سنكون في مكان اخر فيه وفره و خير لدي الجميع منا ان الثروة توجد بدواخلنا و ان الفقر و الثراء يتواجد في وعينا فقط فان كل ما امله هو عالم خال من الجوع و الفقر و به الوفره و لن تتحق هذة الوفره الا من خلال الحب بيننا .

فدعونا من اليوم نفشي السلام و الطاقات الايجابية بيننا و ان يكون هذا شعار المرحلة القادمة هو ان نكون متحدين في كل شيء لن تحرك الحروب بين البشر شيئاً فانها تدمر السعادة و تدمر الاسر و تدمر كل القيم السعيدة التي نحلم بها .

 

كل ما يحدث في العالم اساسه الحب فاذا ما استطعنا ان نجعل من الحب في قلوبنا المكان الاوي اعتقد اننا لن نعاني مما نحن فيه حالياً .

 

انه قانون الوفره فانك اذا ما اعتقدت ان هناك وفرة في كل شيء فانك بالفعل ستعيش هذة الوفره بكل صورها الخلاقة دعك مما يمليه عليك الناس و المجتمع و ما تنشره الاخبار من صور للنقص و العوز و زيادة فى الاسعار فلا تفكر كثيراً فان هناك من يهتم بك الله عز وجل فان كل ما عليك هو التسليم و الحب .

 

اجعل الحب في حياتك هو الهدف و السبيل و ان تنشر الحب كل يوم و لعل الحب لا يقدم من خلال المال فقط فقد يكون تقديم الحب من خلال تقديم الوقت لاحد يحتاج هذا الوقت و ان تعطيه من خبراتك فما تعلمته في سنون اعطه للناس فان اعطاءك لهم بما ينفعهم لن ينقصك شيئاً كل ما عليك هو الايمان بانه كلما اعطيت كلما زادك الله تعالي مما عندك فأن الوفرة هي حال هذا العالم الا اننا بعدنا كل البعد عن ذلك باتباعنا اساليب للعوز و الفقر و النقص في كل شيء .

 

عندما انزل من البيت اري العديد من الوجوه العابثة التي لا تنعم بالامتنان بما لديها فان الامتنان نعمة عظيمة عله هي من افضل النعم التي من الله تعالي علينا بها كل ما عليك ان تكون ممتناً لما تملك مهما بدي هذا الامر سطحياً او بسيطاً ان اقل النعم التي انت بها هي حلم لشخص اخر فان الهواء فى حد ذاته نعمه كبيرة علنى اذكر مضر فيروس كورونا و ما ابداه من قلق و ذعر فان الله  تعالي اختبرنا في شيء قد يعتبره البعض بسيطاً الا وهو الهواء الذي نتنفسه رغم ذلك فاننا جميعاً عشنا في قلق و مرض و تعب لا يقارن بما كنا عليه سابقاً من نعم و فضل لذلك من اليوم ادعوك و ادعو نفسي قبلك بان اكون ممتناً لما لدي من نعم و عطايا من الله تعالي عز وجل .

 

يوجد مليارات من البشر علي هذا الكوكب و لكن رغم ذلك فان هناك بعض الاشخاص يأتي و يقول لك انني اشعر باني وحيداً علي هذا الكوكب فان لم نعثر على الحب بداخلنا فأن الحب لن يستطيع ان يجدنا هذا امر بسيط فان عليك ان تجد ميادين الحب التي تقع في داخل قلبك .

 

ان هناك اموراً قد لا تشعر بها بعقلك اي بمعني ادق لا تستطيع ان تحسبها بالعقل فان ما يمكنك حسابه يقع في القلب كالحب مثلاً لابد ان يكون خالصاً بدون شروط وان يكون هادئاً و منسجماً مع من تحب من ابسط الاشياء التي قد تقوم بعملها و تشعرك بالحب بكل سهولة هي ان تكون ممتناً لما لديك بالفعل و ان تساعد كل من يحاتج اليك ولو بجزء بسيط من الوقت او المال او حتي الكلمة الطيبة فان ابسط هذة الاشياء هي افضلها و اقواها لدي الشخص .

 

مجرد قيامك بشيء يحبه غيرك قد يعد جزءاً يبين له انك متذكره في كل وقت و في كل زمان و مكان و لست ناسياً لهذا الشخص بانه ببالك في كل الاوقات مهما هذا الامر بسيطاً الا انه يترك اثراً عميقاً داخل نفوسنا البشرية .

 

أن فطرتنا تتناغم مع قانون الوفرة الا أن افكارنا تتعارض احياناً معه و تقتنع بأن كل شىء نادر مع العلم بأن الله خلق كل شىء على قانون الوفرة .

لذلك تجد أن الاطفال دائماً ما يسعون لكل شىء طبقاً لهذا القانون فهم يرغبون فى كل شىء لاقتناعهم التام بهذا القانون الا وهو قانون الوفرة و ليس الندرة عندما نكبر فى السن يعمل عقلنا على اضفاء قانون اخر الا و هو أن كل شىء قليل و شحيح و غير متواجد فيبرمج عقلنا الباطن ذلك و يحفظه بل يجعله واقعاً نحيا به و نتعايش معه كل دقيقة تمر تعمل على اقناعك بأن ذلك هو المصير الحتمى الذى توجب عليك التعامل معه يومياً قانون الندرة مع العلم بأن الله تعالى قد خلق من كل شيئاً الكثير أى وفقاً لقانون الوفره وليس الندرة .

أن الفطرة ترى كل شىء بدون حدود و أن نظرت الى ذلك ترى أن الطفل لا يرى لاى شىء حدود و حواجز تعوق عن توافر الوفرة فأن كل شىء يمكن الحصول عليه المطلوب هو الحفاظ على هذا المفهوم و لكن لابد من تعديل هذا المفهوم ليتناسب مع التطور و النمو الذى وصلت اليه .

لابد من مراعاه عامل الزمن و كذا التطور الذى وصلت اليه بمعنى أن كل شىء متواجد و متاح و بكثرة الا انه يتطلب ذلك الجهد و الوقت للحصول عليه مما يستدعى ايمانك التام بالحصول على الاشياء او الرغبات التى تسعى الى تحقيقها و توجيه طاقاتك الذهنية اولاً قبل السعى فاذا كنت تسعى وأنت غير مكترس أو غير مهتم لا يتوافر لديك النية لفعل الاشياء فبالطبع لن تجنى أى شىء و ذلك لعدم وجود الايمان و الطاقة الداخلية التى ستساعدك على المضى قدماً لتحقيق هذة الاشياء التى ترغب بها.

جميعنا خلق يريد شيئاً ما نرغب فى شىء ما و كلما حققنا هذا الشىء رغبنا فى غيره هكذا خلق الانسان دائم السعى و العمل للحصول على الاشياء هناك اشياء تشترى بالمال و أخرى لا تشترى به كالصحة و الحب و العطاء و الايمان و أن الاشياء التى لا تشترى بالمال قيمتها المعنوية أكبر من التى لا تشترى بالمال بالطبع .

 

من المفاهيم المعيقة لقانون الندرة :-

عند التقدم لوظيفة تقول لذاتك لماذا سيختارونى انا و يتركون الباقى ؟

عند الدخول لتجربة زواج تقول لذاتك أن ما اطلبه فى شريكه الحياة لن يتوافر ابداً مهما حدث فهو امر غير متواجد ؟

عند الدخول فى مشروع ما سأفشل بالتأكيد فكل المؤشرات تدل على ذلك ؟

اذن تتعامل مع الاشياء من مساحات محددة ضيقة تقوم بالتضيق عليك من ان الى اخر و هو الامر الذى يستدعى أن تقوم بتغيير هذة الافكار الهادمة التى تعمل على تخريب حياتك فهل رأيت اى كائن يقوم بتخريب حياته بذاته نعم !.

 هو الانسان من خلال هذة الافكار الهادمة المعيقه التى لا تعد أن تكون حائلاً بينه و بين متطلباته اليومية الكثيرة و المعقدة فى بعض الامور .

وضع العوائق التى تعيق حياتنا اليومية الظروف الصعبة التى نلجأ اليها لتوجيه الصعوبات الى الذات و تضع جبالاً من الهم لجلد الذات و كذب ووضع برمجات لعدم تواجد الشىء بالتالى الوعى لايدرك وجود الشىء من الاساس.

 فانه لابد من تعديل المفاهيم و المشاعر لتتوافق مع هذة الحوائل و المشاكل اليومية فان الحياة بها كل شىء فكل ما عليك الا تضع افكارك كحائل او الاعتماد على هذة الطاقات السلبية او الدونية مما يقلل من فرصك للحصول على الاشياء ان الله تعالى هو كريم لم يخلق شيئاً ليعذبه او الا يعطيه شيئاً بل خلق الكون على الحب من الحب بالتالى يوزع علينا كل ما نريده بدون حدود أو قيود بالتالى هنا لابد من وضع مساحات لتلاقى طاقات الوفرة و ليس الندرة بالتالى وضع كافة الافكار من مساحات الوفره و ليس الندرة لتجنى ثمار الكون المتعددة.

بالتالى بأن الفرق بين المليونير و الفقير هو انه قرر أن يفعل الافكار الايجابية للحصول على الاشياء بالتالى لابد الا تفعل افكار العوز والفقر و الضياع و اذا ما قررت أن تختار ذلك اعلم بان الله تعالى عز وجل سيوزع عليك هذه الاشياء فأن خزائنه ملئانه بوفره و ليس بندرة فان الله تعالى مالك ملك كل شىء فى الكون و هذة الخزائن لا تقل أو تنقص من المنح للبشر و لكل الكون فانه يمنح بحب بدون مقابل .

عن الكاتب

Ahmed Magdi Mohamed

التعليقات

H&M Many GEOs
Alibaba WW
ChicMe WW

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

DVD4ARAB2020