و قد قال الكاتب و المحفز الشهير نيك فيوتوتش فى كتابة حياة بلا حدود انه قد وصل فى مرحله انه فقد الايمان الا ان الله اراد له الحياة و عندما رأى الايمان و احست روحه به تغير ليشاهده و يتابعه و يحفز الملايين من البشر و اذا كنا ننظر لنا كبشر فى التحفيز و قدرتنا فى التحفيز فاننا لا ننسى المحفز الاول للبشرية و هو الرسول صلى الله على وسلم الذى قال تفائلوا بالخير تجدوه صلى الله عليه وسلم جملة بسيطة تشرح كتب و معان عديدة طبت حياً و ميتاً يا رسول الله و بالطبع فأن كلام النبى لا يقارن بكلام البشر امثالنا و لكن نضرب الامثال لتصل للعقول و القلوب قبلها لعل فى كلامى هذا معنى يصل لقلبك و وجدانك و لك أن تعلم أن "حياتك تنتهى مع اخر نفس فالمعركة لا تنتهى الا بموت المحارب - كريم اسماعيل من كتاب استراحة نفسية".
هدفى فى الحياة مساعدة الناس بكل ما اتانى الله تعالى من قوة
طالما انك تتنفس فأنك تملك المساهمة ولديك ما تقوم به و تساهم به فى هذة الحياة " نيك فيوتوتش كتاب حياة بلا حدود ".
كثيراً ما كنت أفكر فى هدفى فى الحياة كما يقال بالمصرى " ياترى ربنا خلقنى ليه ؟ أو عايزنى اعمل ايه بالضبط و حقيقة الامر فأن هذا السؤال كثير اً ما كنت اقف امامه دون اجابات واضحة أو صريحة "
احتاج هذا الامر منى وقت لابحث داخل ذاتى ونفسي فى رحلة للبحث عن المعنى و القيمة الداخلية إلى أن عرفت بعض من الحقائق أن الله تعالى خلقنى لاعبده بلا شك بالاضافة إلى أن يكون لدى قيمة لمساعدة الناس فى اشياء يحتاجونها بمعنى أدق اذا كنت لا تساهم فى مساعدة أحد فى حياتك اذن هناك شىء خاطىء.
لانه لابد أن يكون لك هدف فى الحياة و حقيقة القول أني عرفت قيمتى الحقيقية الا وهى أن الله تعالى وضعنى لاساعد الناس بالطبع فى المجالات التى اعرفها أو على الاقل استغلال القوة التى تعلمتها بفضل من الخالق سبحانه وتعالى و ليس على علم لدى بينما بكرم من الله تعالى فقط ليس الا.
ثم بعد ذلك يأتى السعى والعمل و قراءه العديد من الكتب و مشاهدة القنوات المفيده على اليوتيوب و ما الى ذلك لاصل الى مجموعة من الحكم و المنطق لمساعدة الاخرين قرأت كتاب لا تكن لطيفاً أكثر من اللازم للكاتب ديوك روبنسون و الذى كان من ضمن قواعدة لا تدخل نفسك فى مساعدة الاخرين فأنه فى بعض الاحيان لابد أن يقوم الناس بمساعده انفسهم بانفسهم وصراحة و حقيقة القول لا اتفق معه فى هذه النقطة فأنه فى العديد من الاحيان لابد لك من التواجد حتى وأن كان بالسمع فقط و الانصات لمشاكل الناس لتصل الى قلوبهم و كذا مشاركتهم حياتهم الاجتماعية و حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على النصيحة و التى اعتبرها الكاتب ايضاً فى كتابه انها انقاص من شأن الاخرين و تحقر فى بعض الاوقات منهم و هذا ما لا أتفق معه نهائياً لان النصيحة خلاصه خبرة الحياة لكن من الممكن أن يكون المقصود طريقة قول النصيحة حيث اننا نجد من يقول النصيحة فى شكل الزامى به تعنت لرأى شخصى و هذا بالطبع غير مقبول .
لابد من قبول الاخرين فكل انسان نشأ فى بيئة تختلف عن الاخر و بالتالى تختلف من حيث الاسرة والدراسة و الاصدقاء والعلم والحالة الاجتماعية و المادية و الثقافية و العديد من الاشياء التى اثرت فيه و تأثر بها و أثر ايضاً بها بعد ذلك على غيره من الناس من حوله من خلال التعاملات اليومية المتكررة و تجارب الحياة .
هنا عزيزى القارىء اضع هذا المظلل على مساعدة الناس فأن مساعدة الناس تجعلهم يحبونك لان الله تعالى فى عون العبد ما دام العبد فى عون اخيه اذا ما رأيت من يحتاج مساعدتك فاذا كان باستطاعتك حتى بالكلمة الطيبة فساعده لعل الله تعالى يساعدك فالخير متواجد دائماً و لابد أن ينتصر فى النهاية لك أن تعلم أن علماء الطاقة حتى عندما يتحدثون عن قانون الانعكاس أى انه عندما تفعل شىء ينعكس اليك بنفس الطاقة او قانون الجذب فهذا حقيقى افعل خير و تأكد انه سيرد اليك خيراً مره اخرى بنفس الطاقة و المقدار و بالطبع لن أقول طاقة الكون فالكون مسخر بالكامل من قوة اعلى واقدر بكثير منه الا وهى قوة الله عز وجل.
لذا سأقول أن الله تعالى سيرزقك بالخير دوماً اذا ما دومت على مساعدة الاخرين بل انه سيجعل لك فى رزقك نصيباً لهم و سيزيدك من الفضل و العطاء و الحكمة لتبصر و تتعمق فى المعان و القيم حولك لتكن انت و ذاتك الحقيقية و ليست الذات المزيفه أو الانا .
هذا هو الهدف الدنيوى الذى سيوصلك فيما بعد لهدف اسمى و اعمق الا وهو الجنة فى الاخرة أو الفردوس الاعلى و هى أعلى منازل الجنة باذن الله و لا يصل اليها احد الا بالعمل الصالح و مساعدة الاخرين و حب الله تعالى عز وجل و برحمه الله تعالي بالطبع قبل كل شىء .
على الرغم من الظروف الصعبة التى قد تكسر ظهورنا احياناً من قوتها الا انه هناك من يدير الامور و هو الله عز وجل تعالى فى قدرته على كل شىء بالتالى لابد من ان تعى قدرة الله تعالى على ازاله العقبات فان الله لا مانع لما يعطيه و لما معطى لما سيمنعه .
و قد قال الكاتب و المحفز الشهير نيك فيوتوتش فى كتابة حياة بلا حدود انه قد وصل فى مرحله انه فقد الايمان الا ان الله اراد له الحياة و عندما رأى الايمان و احست روحه به تغير ليشاهده و يتابعه و يحفز الملايين من البشر و اذا كنا ننظر لنا كبشر فى التحفيز و قدرتنا فى التحفيز فاننا لا ننسى المحفز الاول للبشرية و هو الرسول صلى الله على وسلم الذى قال تفائلوا بالخير تجدوه صلى الله عليه وسلم جملة بسيطة تشرح كتب و معان عديدة طبت حياً و ميتاً يا رسول الله و بالطبع فأن كلام النبى لا يقارن بكلام البشر امثالنا و لكن نضرب الامثال لتصل للعقول و القلوب قبلها لعل فى كلامى هذا معنى يصل لقلبك و وجدانك و لك أن تعلم أن "حياتك تنتهى مع اخر نفس فالمعركة لا تنتهى الا بموت المحارب - كريم اسماعيل من كتاب استراحة نفسية".
أن الاشخاص غير المحدودين لا يحتاجون لمحفز خارجي فانهم محفزون داخلياً و لا يثيرهم أن كانت الامور التى يقومون بها ستعجب الاخرين ام لا .
فأن لدي هؤلاء الافراد محرك داخلي يولد الطاقة الكامنة بداخلهم بدون الحاجة إلى اى محفز من الخارج فان هؤلاء الافراد استطاعوا ان يبتعدوا عن التحفيز المولد من الاخرين كدافع اساسي لهم.
بمعنى انهم اذا توافر المحفز الخارجي فان ذلك يكون داعم لهم لكنه ليس الاساس فانه اذا لم يتواجد يكونوا محفزين بصورة داخلية بالكامل .
و حقيقة ان هذا الامر يحتاج الى التدريب فقط على ان تجعل المحفز لك داخليا و ليس خارجياً فاذا ما عملت على ذلك يومياً ستحصل على نتائج هائلة .
أضف تعليق