مساحة إعلانية 728×90

أقوم بممارسة هذا الاسلوب منذ أن تعلمته و قد بدأت العديد من الاشياء تتحسن فى حياتى بالأخص الاشياء التى كنت أخشى القيام بها كل ما على هو الجلوس فى مكان هادىء وأن ادع التخيل يتجلى وانا اقوم بالشىء الذى كنت اخشاه مرة وراء مرة ثم بعد مده اتخذ قرار بالقيام به فى بادىء الامر انفذ بشىء من القلق ثم بعد ذلك حاجز القلق والخوف يبدأ فى الانهيار شيئاً فشىء لاجد نفسي بعد ذلك مستعداً للقيام بهذة الخطوة الجريئة و كسر حاجز الخوف للابد .

 أعلم دائماً ان عليك فى بعض الاحيان الوصول للقاع لكي تشعر بقيمة القمة وقبل أن تصل لطوق النجاه و أنك تستحق المكان الذى أنت به الان على وجه الارض فأنت قوة لا تقبل الاستهانة و التقليل أنت قوة عظيمة و مذهلة .

سيحاربك الخوف كل يوم حتى لا تكسر دائرة الامان فأن خروجك من هذة الدائرة يعنى دائماً تغلبك على الخوف. أريد أن اذكرك هنا بالعديد من المواقف الحياتية التى كنت فيها خائفاً ثم فى نهاية الامر عند مواجهتها أو فعلها تجد نفسك متمتع بها و سعيد بها . أذن ماذا تنتظر أنت شجاع كل ما عليك هو مواجهه خوفك اليوم فأنت أقوى منه بمراحل عديدة .

اعترف بمخاوفك و أعرف انها جميعاً داخل عقلك و من خلال هذا الاعتراف سرعان ما تري انها تفقد سلطتها عليك أن الاعتراف يزيل القيود و يزيل العقبات و يجعلك قادراً على تقبل هذا الخوف الذي سرعان ما يزول . اذا مارست التأمل و الاعتراف لكافة مشاعرك و تقبلها أن يعمل فى صالحك و ليس ضدك .

الخوف شعور طبيعي لا داعي لمحاربته بل الأفضل تقبله علي ما هو عليه فأننا احياناً نري هذا الكلب اسداً و ليس كلباً و كثيراً ما تري اشياء مخيفة لعدم تجربتك لها و عندما تجربها تراها علي حقيقتها ووضعها الطبيعي .

أعلم جيداً بأن التوتر و القلق وكل الخبرات المحسوسة ما هي الا نتاج للافكار التى تتبناها فى حياتك و معتقداتك عن ذاتك فهي ليست الذات الاصلية هي مجرد اليات دفاعية يصممها العقل ليحيمنا فأن وظيفتك الأساسية تكمن فى عدم التخلص منها أو حتى تسميتها .

كي يكون اداؤك سليماً فى مجري الحياة و أن تعيش بسلام فى هذا النهر كنت أنت و هي رسالة حملها الدكتور الفاضل ايهاب حمارنة فى طيات كتابه كن أنت و الذي تأثرت به بشدة عن المعني الحقيقي لهذة الرسالة و الوعي الذى تحمله فى طياتها .

هناك بعض التقنيات التى تقلل من القلق بشكل كبير مثل التخيل فأنك اذا ماجلست خمسه دقائق فقط تتخيل شىء ثو تفتح عينيك و تقوم بعدها بفعل نفس الشىء فأن ذلك سيقوي بداخلك ما يطلق عليه قوى التأمل التخيلي بعد ذلك مع زيادة هذة القوى فأنه باذن الله سيتجلي فى حياتك الكثير من الخير و كما أقول دائماً يحتاج الأمر الي الايمان بالشيء ليبدأ العمل .

فاذا لم تكن قد جربت هذا الاسلوب من قبل فلماذا لا تطلق العنان له الان .

أقوم بممارسة هذا الاسلوب منذ أن تعلمته و قد بدأت العديد من الاشياء تتحسن فى حياتى بالأخص الاشياء التى كنت أخشى القيام بها كل ما على هو الجلوس فى مكان هادىء وأن ادع التخيل يتجلى وانا اقوم بالشىء الذى كنت اخشاه مرة وراء مرة ثم بعد مده اتخذ قرار بالقيام به فى بادىء الامر انفذ بشىء من القلق ثم بعد ذلك حاجز القلق والخوف يبدأ فى الانهيار شيئاً فشىء لاجد نفسي بعد ذلك مستعداً للقيام بهذة الخطوة الجريئة و كسر حاجز الخوف للابد .

أنت لست وحدك من يشعر بالقلق أو الخوف بل كل البشر لاننا نشعر و نحس كل ماعليك هو أن تؤمن بانك لست حالة فريدة عن الاخرين بل اننا كقالب واحد لذا عبر عن مشاعرك بكل حب و فخر و لطف و بكل تقبل و هذا يحتاج الى عمل يومي على التأمل بطرقه المتعددة .



ما أجمل الا تفعل شيئاً و ان تستمتع باللحظة الحالية فقط اعمل ايضاً على تحفيز الصدق فى حياتك فأن الصدق يعتبر من أقوى الاشياء التى تدعم و تقوي الشجاعة كلما زاد صدقك صدقنى سيزيد مع ذلك الشجاعة لديك .

لان الصدق يكسر حاجز القلق فلم يعد ما تقلق من حياله فأن الصدق منج كما يقال .

اخيراً اختار الموت في مواجهة الخوف بدلاً من عيش حياة الجبناء للابد السحيق .

 

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.