عش اللحظة الحالية بما تتمتع به و تمتع بقوة الان . فأن الخوف كما انه يوقفك فانه يعطيك اشارات للحظر تمتع بالخوف الايجابى و ليس الخوف السلبى الذى يعرقل الحياة و يمنعها من الاستمرار .
القناعة التى تجعلك أو تخبرك بانك فقدك السيطرة على عقلك أو بدنك هى قناعة مشوهه و ليست قناعة صحيحة .
انت ليس لديك السيطره على مشاعرك لكنك مسئول عنها وانت المتحكم فيها بتغذية ذهنك بافكار ايجابية و توكيدات ايجابية قادرة على تغيير طريقة التفكير و بناءاً عليها تتغير التصرفات و ردة الفعل .
اشعر بقوة هذة الكلمات الان :-
انت هنا و الان انت حاضر انت قوة لا يستهان بها انت قادر على فعل أى شىء تريده انت تتطلع الى المستقبل و غير متعلق بالمال و لا بالافكار السلبية انت ايجابى و ناجح انت شجاع ينبعث منك الضوء الداخلى طاقتك لا محدودة انت فعال انت ممتن لما لديك ولما سيجلبه اليك هذا اليوم مرحباً بهذا اليوم الرائع مرحباً بكل الايام .
اسأل الله القدير على الشفاء و العطاء و المنح و لتكن ياربى رحمتك فى الارض كما هى فى السماء ليتقدس اسمك و ليكن سلطانك و لتأتى حكمتك و بصيرتك و انر بها بصرنا و ارحمنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا انك انت القدير الملك المالك المغنى الجبار .
قل هذه الادعية بقلب واثق وانت مغلق لعينيك لا تلتزم بنص قل ما يمليه عليك قلبك و روحك ستشعر بقشعريره فى جسدك و هنا تبدأ طاقات العلاج فى العمل قد تشعر احياناً بتنميل فى الاطراف او الدموع تنهمر او التثاؤب .
كل هذا يعنى بداية العلاج و كل جسد يخرج الطاقة بشكل يختلف عن الجسد الاخر و يطلق على هذة العملية Energy Releasing و خروج للطاقة من الجسد فحان الوقت لفتح غرفة الكراكيب و اخراج المشاعر الكامنة منها و تنقيتها لنكن اخف وزناً و رشاقة و املاً فى هذة الحياة .
طالما اتفقنا أن الخوف شعور طبيعى حان الوقت لوضع حجم له أى عندما ترى قطة لابد أن تراها قطة وليست اسداً و بالتالى اود أن اشير انك لابد ان تعمل على اعطاء الخوف الحجم المناسب له و ليس تهويله او تعظيمه و اعطاءه حجم اكبر من حجمه الطبيعى بل انظر له على انه مشاعر انسانية تطرح نفسها لابد أن تشعر بها و تحسها ثم تسمح لها بالرحيل و لكل شعور وقته لا تكبته فى مخزن المشاعر ( غرفة الكراكيب ) .
لك أن تعلم أن السفن أمنه عند المرفأ لكنها لم تخلق لذلك والبشر امنون داخل بيوتهم لكنهم لمن يخلقوا لذلك .
بل خلقوا للسعى والعمل و الاجتهاد فأن العبر و الجمال و السعادة فى خروجك من داخل دائرة الامان كثرة تواجدك فيها تضعفك تجعلك لا ترى الخير و الكفاح و العمل خارجها و المزايا المتواجدة خارجها اتحدث هنا عن الخير و السعى و الامل و العمل فلا سعادة بلا عمل.
فيظن البعض منا ان السعادة فى المال و لعلك اذا ما نظرت فى بعض الكتب و العلوم الطاقية ستجد أن المال أقل طاقة و أقل اولوية فالاولوية الاولى هى السعي الروحى و النمو الذاتى للبشر .
استغل خوفك كدافع لتجاوز الصعاب ولا تجعله عقبة فى طريقك حتى تستطيع أن ترى بعين الحاضر المستقبل .
عش اللحظة الحالية بما تتمتع به و تمتع بقوة الان . فأن الخوف كما انه يوقفك فانه يعطيك اشارات للحظر تمتع بالخوف الايجابى و ليس الخوف السلبى الذى يعرقل الحياة و يمنعها من الاستمرار .
تعلم أن تعيش كل يوم للاخرين وأعلم أن هذا الخيار لا يأتى الا من القلب و يصل الى القلب فهو سريع و سهل و ممتع اذا ما جربته .
عرض نفسك لاعظم مخاوفك بعد هذا لن يكون للخوف سلطان عليك – جيم موريسون حاول ان تتقبل خوفك كما هو بدون قيود فأن جميع الكائنات الحية تخاف من شىء ما بالتالى فأن الخوف هو شعور لابد أن تتقبله كما هو دون قيد أو شرط.
فأن خوفك من الخوف أو من الشعور بالخوف هو ما يعرقلك فى نهاية الأمر و ما يؤدى الى تواجدك فى سلسلة من الاحداث التى تقيدك داخل بوتقة من المشاعر السلبية و لا أقول ايضاً سلبية فأن كل المشاعر هى انت اذا ما تقبلتها من خلال ممارسه مجموعة من التأملات التى يمكنك بكل بساطة أن تتعلمها من خلال مشاهدة قنوات اليوتيوب للمعلمين الروحانين والتعلم منهم و الان بكل بساطه يمكنك التعلم بأقل التكاليف و ابدأ بعد التعلم فى التنفيذ من الان لا تنتظر لغداً بل ابدأ اليوم .
أضف تعليق